هو اللباسُ الذي وضعَه الشّرع وفصَّل به للمرأة المسلمة لسَتر ما ينبغي سترُه من جسد المرأة، كما يرتضي شرع الله، وكما شاء الله -سبحانه وتعالى-، وهو رحمة من الله تعالى للناس أجمعين، ففيه غضٌّ للبصر وحفظ للأعراض من الانتهاك، فالتزام اللباس الشرعي من قبل المرأة يقطع الطريق أمام نظرات كثير من ضعاف النفوس الذين تسوِّل لهم أنفسهم معصية الله تعالى بالنظر، لذلك كان على كلِّ مسلمة أن تلتزمَ به لتحافظ على نفسها وعلى دينِها، وهذا المقال سيتناول الإجابة عن السؤال القائل: هل الحجاب فرض في الإسلام؟ إضافة إلى الحديث عن صفات الحجاب الشرعي التي وضعها الإسلام

إنَّ الحجاب الشرعي فرض على كلِّ مسلمة -كما مرَّ سابقًا، وهو ستر للمرأة وغض لبصر الرجل، وفيه تُحفظ الأعراض، فلا بدَّ من التزامه والعمل على ضبطه وفق ما تقتضي الشريعة ووفق ما يُرضي الله تعالى، ويكون الحجاب الشرعي في الإسلام بستر كامل جسد المرأة، بما فيه الوجه والكفان، وجدير بالذكر إنَّه في بداية الإسلام كان مسموحًا للنساء أن تكشفن وجوههن وأيديهن وأن يجلسن مع الرجال، ثمَّ أنزل الله تعالى قوله: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [٨]، وعندها حُرّم على المرأة الجلوس مع الرجال وكشف وجهها ويديها أمامهم.




احلام مراهقات - حلم مراهقة



احلام مراهقات - حلم مراهقة


ايات فرض الحجاب , فريضه الحجاب و فوائده للمراة - احلام مراهقات