الأصدقاء هُم النِّصف الثّاني مِن حياة كُلّ شخص فينا ، فمِن المُمكِن أن نعتبِر أنّنا نقضي مع الأصدقاء وقت أكثر بِكثير مِن الوَقت الّذي نقضيه في المنزِل ومع الأهل ، الأصدقاء في الدِّراسة ، وفي العمل ، وفي أى مكان يتعرّض فيه الإنسان لِلتّعامُل مع النّاس فيَبدأ بِتكوين صداقات جديدة .

الصّداقة الحقيقيّة ليْست بِالقوْل أو بِالتّظاهُر بِالحُبّ ، وإنّما الصّداقة بِالمواقِف الّتي يتعرّض لها الشّخص ويَجِد مِن حوْله يُسانِده وقت الضّيق ، وقت الفرح والحزن ، فالمُشاركة في كُلّ الحالات الإجتماعية هي صورة أُخرى مِن صور الأُخوّة ، وعادة ما تكون علاّقتنا بِالصّديق أقرب وأقوَى مِن علاّقتِنا بِالأُخوّات .

الصّداقة هي حبل قوّي يعتمِد على معدِن كُلّ شخص ، فالصّداقة الحقيقيّة تتطلّب معدِن نقيّ ونضيف ، حيْث انها ضرورة مِن ضروريات الحياة ولا يوجد شخص يعيش بِدون أصدقاء ، كما اِنه تبادُل محبّة وثقة وإخلاص ومواقِف تُؤكِّد كُلّ هذِه المشاعِر إنّ كانت حقيقيّة أم مُزيّفة .

الصداقة عامل من العوامل المهمة التي تساعد في تحسين نفسية الفرد، فكل منا يحتاج إلى من يحكي له أسراره ويخفف عنه ألآمه أو يحكي له أفكاره ومخططاته المستقبلية دون القلق من إنه يحقد عليه أو يكره الخير له أو يتمنى له الأذى أو الشر والفشل، بل يساعده في تحقيق طموحه والوصول إلى ما يهدف ويطمح إليه.












اجمل ماقيل عن الصداقة , الصداقه هي الوفاء و العطاء المستمر