يقول أحمد بالرغم من كل هذا الحب والأهتمام الا أني لم أشعر بالحب أبداً تجاهها وكنت اتعمد أن أهانها وأضربها وأشتمها وبالرغم من كل هذه الأهانه فلم ترفع صوتها يوماً ولم تغضب لبيت اهلها فكنت أتعجب كثيراً من حالها.

وكنت عندما أظلمها أو اضربها اجدها تدخل مسرعة الى الحمام تتوضأ وتصلي وكنت أعتقد انها تدعى على بسبب ظلمي الدائم لها ولكن سمعتها بعض المرات وهي تصلي وتدعي لى بأن يهديني الله ويوفقني، فكنت أتعجب من صبرها وتحملها ولكن بالرغم من ذلك لم يحن قلبي لها




رواية اصبحت ابحث عن ذاتي , بقلم فيروز شبانه - قصة